languageFrançais

الاتحاد يفتح أبوابه لمرافقة الناجحين في البكالوريا


يجدد الاتحاد العام التونسي للشغل هذا العام مبادرته السنوية لمرافقة التلاميذ الناجحين في امتحان البكالوريا خلال مرحلة التوجيه الجامعي، عبر تنظيم أيام مفتوحة وحصص تأطير يشرف عليها مستشارون مختصون في الإعلام والتوجيه المدرسي والجامعي، بهدف مساعدة التلاميذ على اختيار المسارات التي تتلاءم مع قدراتهم وطموحاتهم.

وفي الخصوص أكدت الأمينة العامة المساعدة بالاتحاد العام التونسي للشغل، المسؤولة عن التكوين النقابي والأنشطة الثقافية، نهلة الصياظي أن هذه المبادرة أصبحت تقليداً سنوياً يحرص الاتحاد على تنظيمه لمساندة الناجحين في واحدة من أهم المحطات التي تحدد مستقبلهم الأكاديمي والمهني، مشيرة إلى أن أنشطة المرافقة تنظم بالشراكة مع نقابة المستشارين في الإعلام والتوجيه المدرسي والجامعي التابعة للاتحاد.

ويأتي هذا النشاط بالتزامن مع انطلاق فترة التوجيه الجامعي، التي تشهد سنوياً إقبالاً كبيراً من الناجحين الباحثين عن المعلومات المتعلقة بالشعب الجامعية وآفاقها المهنية، في ظل تعدد الاختصاصات وتطور متطلبات سوق الشغل، وهو ما يجعل الحصول على مرافقة علمية دقيقة عاملاً مهماً في اتخاذ القرار.

وأوضحت الصيادي في تصريح لموزاييك، أن الاتحاد يضع مقراته على ذمة التلاميذ لاستقبالهم والإجابة عن استفساراتهم، من خلال مستشارين مختصين يقدمون الإحاطة والتوجيه بصفة تطوعية، سواء على المستوى الجهوي بمختلف الولايات أو على المستوى المركزي لفائدة الناجحين بولايات إقليم تونس الكبرى.

وشددت على أن هذه المبادرة لا تقتصر على أبناء النقابيين، بل هي مفتوحة أمام جميع الناجحين في شهادة البكالوريا، انطلاقاً من الدور الوطني والاجتماعي الذي يضطلع به الاتحاد العام التونسي للشغل في خدمة مختلف فئات المجتمع.

وتتولى فرق من مستشاري الإعلام والتوجيه المدرسي والجامعي تأطير هذه اللقاءات، عبر تقديم شروحات حول آليات التوجيه، وشروط الالتحاق بمختلف الشعب، وآفاق التشغيل، بما يساعد التلاميذ على بناء اختيارات مدروسة تتماشى مع مؤهلاتهم واحتياجات سوق العمل.

ويُذكر أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تنظم بدورها خلال هذه الفترة الأيام الوطنية للإعلام حول التوجيه الجامعي، إلى جانب فتح منصة التوجيه الجامعي الإلكترونية، بما يتيح للناجحين الاطلاع على مختلف الشعب والمؤسسات الجامعية قبل الشروع في تعمير بطاقات الاختيارات، فيما تمثل المبادرات المدنية والنقابية المساندة فرصة إضافية للإجابة عن تساؤلات التلاميذ وأوليائهم ومساعدتهم على حسن اختيار مسارهم الجامعي.

بشرى السلامي